how things can actually be pure and flawless ..
فسحة سماوية ... The Courtyard
Flawless mind ... Pure soul.
Wednesday, December 7, 2011
Sunday, March 20, 2011
أنا أكرة الربيع .. فالربيع بحضوره غيبك.
كان صديقي يشتكي من مرافقته أمه إلى السوق وطلباتها اللامنتهية ... حدث عادي ليس بالضرورة أن يكون محزناً أو مفرحاً لكنني بكيت كثيراً حينها ... افتقدتك!
تمنيت لو أنني أرافقك إلى أي مكان وتمنيت لو أنك تطلبين مني ألف طلب ... لأملك فرصة واحدة فقط بعد لكي أتذمر ربما من طلباتك الكثيرة.
لم يعرف أحداً غيرك كنه مواساتي .. لا أخ أو أخت لا صديق أو صديقة .. لا أب ولا حبيب . لم يستطب دمعي مكاناً سوى صدرك، فلمن ألجأ عندما أبكيك .. لمن غير وحدتي بدونك.
غيبك الربيع وها هو يعود الأن مرة أخرى لتتفتح زهراته على كل حزن أخفيته في قلبي خريفاً كئيباً وشتاءاً متثاقل الخطوات ...
يقولون أن من لا يصلي لا يقبل دعاء له ... لقد قررت أن أصلي من أجلك لعل الله أينما كان أن يتقبل رجائي إليه بأن تكوني بخير ...
صغيراك ما زالا يتخبطان في هذه الحياة لقد كنت أضعف مما توقعتي ولم استطع حتى الأن تحقيق ما أوصيتني به .. صغيراك يكبران لكن ببطء .. يفتقدانك كثيراً لكنهما بخير.
أريد أن يرحل الربيع سريعاً كما أريد أن أبكيك في العلن ... لكنني حتى اللحظة لا أستطيع سوى أن أعيش ربيعاً آخر يشعرني بالغثيان من روعة جماله وأن أبكي في لياليه الطويلة ... وحدي
أبكي ملجأي الوحيد إذا حزنت من فرط الحب أو فرط الحياة .. أن أبكي حضنك الذي افتقده بشدة الأن ... اشتقت إليك أمي
Friday, March 18, 2011
ولكن هل اتخذ القرار بالفعل؟!
وكل يوم جديد يحمل معه حقائق جديدة .. خيارات جديدة .. وبالتالي قرارات جديدة غير تلك التي اقسمنا على تنفيذها في الأمس.
إلى أين نحن ذاهبون من هنا؟ وكأن "هنا" ... هذا المكان بالتحديد وفي هذا الوقت بالذات كانت البداية .. ولكنه كان بالفعل "هنا" في رأسي هذا المكان .. ونقطة البداية هذه وأنا كنت ابحث عنها مع علمي الأكيد بجميع احداثياتها في عقلي .. تتلاشى في لحظات وتسطع كنجم صيفي في لحظات أخرى ليبهرني توهجها إلى تلك الدرجة التي تدفع بكل طاقتي للتلاشي .. وتبقى هي وأنا اذود بنفسي إلى الاختفاء من جديد ...
إتخاذ القرارات هي العملية الأصعب في تاريخ البشرية .. وأسهلها على الإطلاق! تستغرق هذه العملية كل الوقت الذي ندخره منذ لحظة ولادتنا الأولى ولا تحتاج بالفعل إلا لثواني معدودات لكي تتم. بعدها تخلق حياة وتذوي أخرى .. لا شيء يبقى كما كان بعد إتخاذ القرار ولا حتى نحن .. حياة جديدة هي وجل ما فيها هو ذلك القرار. صائب كان أم لا .. لا يهم ... بالأحرى من الغباء مجرد التفكير حتى بمدى صحة أو صواب ذلك القرار .. ما يهم هو إنه قد تم وأنهى بذلك معه اية خيارات أخرى محتملة!
البعض في هذه المرحلة ينهار على مشارف تلك الحياة الجديدة ويتوق للعودة .. لكن لا سبيل سوى المضي قدماً .. البعض الأخر تعمي عينيه نشوة السعادة بما قد أنجز وروعة ما وجد من حياة أخرى .. لكن معظم الأشخاص لا يلاحظون الفرق بين ما كان وما أصبح! لا لضعف بصيرتهم بل لوهن تلك القرارات وعجزها عن إثبات قدرتها على التغيير ... لم يسطع نجمهم بما فيه الكفاية أو لربما لم تغذيه الطاقة المناسبة ...
لكن نجمي أنا قد تلاشى .. إختفى ... وأخذ كل طاقتي معه .. لم تبقى سوى تلك الإحداثيات الواضحة والباقية في رأسي لا محالة لتذكرني بنوعية تلك الحياة الجديدة التي اخترتها. سعيدة ... تعيسة .. حقيقة غير مهمة .. غير مهمة هي أبداً "النعوت" في هذه المرحلة ... الاستمرارية هي ما يجب أن أفكر فيه ... ما سيغذي نجمي الذي يذوي ببطء .. لكن لا مصادر للطاقة الأن وقد نفذت مصادري أجمع ... استنفذها قراري الأخير بأن لا أعود .. وللأسف قد عدت !! وهذه حقيقة أخرى .. حياة أخرى تنشيني للحظة خياراتها الجديدة ... هذه حياة
إلى أين نحن ذاهبون من هنا؟ وكأن "هنا" ... هذا المكان بالتحديد وفي هذا الوقت بالذات كانت البداية .. ولكنه كان بالفعل "هنا" في رأسي هذا المكان .. ونقطة البداية هذه وأنا كنت ابحث عنها مع علمي الأكيد بجميع احداثياتها في عقلي .. تتلاشى في لحظات وتسطع كنجم صيفي في لحظات أخرى ليبهرني توهجها إلى تلك الدرجة التي تدفع بكل طاقتي للتلاشي .. وتبقى هي وأنا اذود بنفسي إلى الاختفاء من جديد ...
إتخاذ القرارات هي العملية الأصعب في تاريخ البشرية .. وأسهلها على الإطلاق! تستغرق هذه العملية كل الوقت الذي ندخره منذ لحظة ولادتنا الأولى ولا تحتاج بالفعل إلا لثواني معدودات لكي تتم. بعدها تخلق حياة وتذوي أخرى .. لا شيء يبقى كما كان بعد إتخاذ القرار ولا حتى نحن .. حياة جديدة هي وجل ما فيها هو ذلك القرار. صائب كان أم لا .. لا يهم ... بالأحرى من الغباء مجرد التفكير حتى بمدى صحة أو صواب ذلك القرار .. ما يهم هو إنه قد تم وأنهى بذلك معه اية خيارات أخرى محتملة!
البعض في هذه المرحلة ينهار على مشارف تلك الحياة الجديدة ويتوق للعودة .. لكن لا سبيل سوى المضي قدماً .. البعض الأخر تعمي عينيه نشوة السعادة بما قد أنجز وروعة ما وجد من حياة أخرى .. لكن معظم الأشخاص لا يلاحظون الفرق بين ما كان وما أصبح! لا لضعف بصيرتهم بل لوهن تلك القرارات وعجزها عن إثبات قدرتها على التغيير ... لم يسطع نجمهم بما فيه الكفاية أو لربما لم تغذيه الطاقة المناسبة ...
لكن نجمي أنا قد تلاشى .. إختفى ... وأخذ كل طاقتي معه .. لم تبقى سوى تلك الإحداثيات الواضحة والباقية في رأسي لا محالة لتذكرني بنوعية تلك الحياة الجديدة التي اخترتها. سعيدة ... تعيسة .. حقيقة غير مهمة .. غير مهمة هي أبداً "النعوت" في هذه المرحلة ... الاستمرارية هي ما يجب أن أفكر فيه ... ما سيغذي نجمي الذي يذوي ببطء .. لكن لا مصادر للطاقة الأن وقد نفذت مصادري أجمع ... استنفذها قراري الأخير بأن لا أعود .. وللأسف قد عدت !! وهذه حقيقة أخرى .. حياة أخرى تنشيني للحظة خياراتها الجديدة ... هذه حياة
... اشتقت إليك
إلى من ألجأ الأن وقد كنت ملجأي الوحيد وملاذي عندما تنقطع بي السبل ويضيق صدري بالأماكن والأشخاص ..
من يستطيع أن يشعر بدمعي ويلغي سبب انهماره لا أن يمسحه فقط!! من يستطيع ذلك غيرك ..
أي صدر سيدفأ قسوة البرد الذي أشعر به الأن غير صدرك وأي حضن قادر على إحتوائي بكل ما في داخلي من تيه وضياع غير حضنك الحافظ مكاني أبداً بين حناياه ...
أي كلمات تلك التي ستقنعني بأني الأفضل وأن كل ما ومن حولي ليس بذي أهمية غير صدق كلماتك رغم بساطتها.
لا أذكر الوقت الذي لم تكوني حاضرة فيه بحياتي في حلوها ومرها وإن كانت حلو أيامها هي اقساها وأصعبها بالنسبة لك. يعجز عن فهمي حتى أنا وانتي معي وتفهميني جيداً وتتفهمين عجزي عن مشاركتك المك حتى في غيابك !! ...
يسكنني هذا الألم .. يعتصرني ولا أشعر به .. تستأثرين به أنت لوحدك وكل ما فيك يقول أنا بخير وسأعود ... هي فقط أشياء لا تستطيعين اخفاءها تلك التي تقتلني كل دقيقة .. كل ثانية وتحمل معها رغبة بمشاركتك الغياب لأنني أضعف منك أمي .. أضعف بألاف المرات من أن أخفي ألمي ووجعي عنك .. اشتقت إليك وفقط
من يستطيع أن يشعر بدمعي ويلغي سبب انهماره لا أن يمسحه فقط!! من يستطيع ذلك غيرك ..
أي صدر سيدفأ قسوة البرد الذي أشعر به الأن غير صدرك وأي حضن قادر على إحتوائي بكل ما في داخلي من تيه وضياع غير حضنك الحافظ مكاني أبداً بين حناياه ...
أي كلمات تلك التي ستقنعني بأني الأفضل وأن كل ما ومن حولي ليس بذي أهمية غير صدق كلماتك رغم بساطتها.
لا أذكر الوقت الذي لم تكوني حاضرة فيه بحياتي في حلوها ومرها وإن كانت حلو أيامها هي اقساها وأصعبها بالنسبة لك. يعجز عن فهمي حتى أنا وانتي معي وتفهميني جيداً وتتفهمين عجزي عن مشاركتك المك حتى في غيابك !! ...
يسكنني هذا الألم .. يعتصرني ولا أشعر به .. تستأثرين به أنت لوحدك وكل ما فيك يقول أنا بخير وسأعود ... هي فقط أشياء لا تستطيعين اخفاءها تلك التي تقتلني كل دقيقة .. كل ثانية وتحمل معها رغبة بمشاركتك الغياب لأنني أضعف منك أمي .. أضعف بألاف المرات من أن أخفي ألمي ووجعي عنك .. اشتقت إليك وفقط
قال حب قال !!
عندما أعيد النظر بما قد ألفت أن اسميه حباً اصطدم بألف تأويل اخترعته لهذه المشاعر ... لم يكن موجوداً ولايزال غير موجود؛ هذا الذي أسميه عبثاً "حب" ... لا يوجد غير سعينا اللاهث إلى حالة من تقبل سطوة الأخر علينا .. فاستقرار مؤقت إلى حين زوال هذه السطوة ... حاجة إلى تبادل شيء ما ... أفكار، أحداث، مشاعر، أو حتى إتصال جسدي ليطفيء رغبة ما بداخلنا والعجيب بالأمر أن لا أحد قادر على تحقيق هذه الرغبة إلا ذلك الأخر بعينه ومهما زادت أو نقصت صفاته المثلى من حسن خلق أو خلق!
ينفرد هو بهذه القدرة فيأثر عقلنا المجروح بكرامته الفطرية على استيعاب عظمة هذه السطوة أن يسميها حباً!
يبدأ الموضوع هكذا؛ أنت غارق في ملهيات هذه الحياة ... محجوز حتى أذنيك بألف عمل يجب أن تقوم به الآن؛ أو على الأقل تعتقد أنه يجب .. تستنفذ كل جوارحك حتى تكل .. هي وليس أنت .. فيسقط نظرك على الأخر بصدفة بحتة ومن هول كونها "صدفة" تبدأ هذه الجوارح المنهكة بافتعال حدث "الحب" .. تنتقي هي إجازتها الجميلة وبغض النظر عن موافقتك الموجودة مسبقاً وبعلمك واختيارك ! بضعة أيام أو حتى أشهر وتنتهي الإجازة وتدرك أنك لم تفعل شيئاً سوى إضافة عبء جديد على كاهل اعبائك اليومية ... قد تستيقظ من حلمك الجميل على نهاية مقبولة ترضاها بعقلك و بكامل قواه الفكرية والتحليلية" الذي من الصعب أن يتوافر إلا في نهاية الأسبوع فقط" أو قد تصطدم _ مثلي _ بواقع غير مرغوب فيه وتتحامل على نفسك محاولاً أن تصدق بأنه الحب؛ لم يكن أبداً "شيء سهل" بل يجب أن تعاني وتعاني ... والحب؛ إن وجد، هو ليس سوى إلغاء لكل معاناة في حياتك
في الإطار ...
ثم أقسما على أن لا أحزان بعد اليوم ..واستقر هو في قلبها وهي قد أبصرت وأخيراً طريقها إلى قلبه. وأسدلت كل الستائر عن تلك المسرحية ذات المشاهد المكررة بكل من فيها من ممثلين واكسسوارات مبهرجة، ولم يبقى أمام تلك الستارة الحمراء المتوهجة أحد سواهما.
لم يدركا في تلك اللحظة أن ما توهجت به من لون أحمر تلك الستارة لم يكن سوى دفء مشاعرهما وحرارة اللقاء المقدر بين جسدين يختبران روعة الحب وكأنها المرة الأولى.
تعرفه يداها جيداً .. تحفظ تفاصيل جسده عن ظهر قلب. وترقى بها يداه إلى بعد رابع لا تدرك وجوده إلا من خلالهما .. تلك اليدان.
لا تضيع اية تفاصيل عندما يلتقي جسداهما، بل تتحدد معالمها أكثر .. وتصبح أكثر وضوحاً ونشوة. تستدير تفاحتاها الحمراوان بين أنامله لتعلنا عن كامل نضوجهما .. وفمه فقط من يعرف وقت القطاف ..
نبيذ أحمر سكري .. ما يستطيب لسانها إذا ما حاصرته شفتان هما من الشهد أطيب!!
نبيذ أحمر سكري .. هو ما يسيل على يناع صدرها لتستقر كل قطرة منه في فمه ...
"لكنني أحب النبيذ الأبيض!" .. تصرخ بنشوة هي .. "أعشق النبيذ الأبيض" .. كانت تلك الكلمات الكافية لتنفجر انهاراً وانهار من النبيذ الأبيض من كل مسامات جسده .. تلعقها بلسانها بشبق ... عن كتفيه تلعقها .. عن صدره .. عن بطنه .. وعن منحنيات تسكرها وبلا نبيذ!!! ثم تلعق ذكره بذات السكرة .. تمتص بفمها ألوان الطيف جميعاً .. بسبع مقاييس للحرارة .. وانفاسه ما زالت تنشيها لتخلق سبع ألوان أخر!!!
شهقة واحدة كانت كافية لترفعها ذراعان بقوة إله .. ليستقر ذلك الفم الملتاع على سحابتين ويعتصرهما مطرا .. مطر .. وليجد ذلك الذكر سبيله إلى موطن جديد .. رطب كالخريف .. دافئ كالصيف .. مزهر كالربيع .. وعاصف أحيانا كالشتاء.
مطر هو الذي ما زال ينشي فمها .. مطر هو الذي مازال ينشي ذكره .. وتصرخ هي مستنجدة بأن " أما حان موسم الشتاء ؟!"
مطر هو الذي أعلن وحدة جسديهما .. ليتوجه هو ملكاً .. بل إلهاً قادر .. فعال لما يريد!! ولتصلي هي عند كل مقاماته بأن يحين موسم الشتاء يا إلهي!! وتتقرب إليه بكل ما تعرف وما لا تعرف من قرابين بأن ينهمر المطر!! لكنه مطر هو الذي يدفء حضرة ذكره في معبده الوحيد .. هناك.
تحتضنها ذات الذراعين بأن لا تيأسي حبيبتي .. فالهك سينزل هو من سمائه قريباً لا مطر .. وتزمجر سماءً مرعدة فوق ستارتهما الحمراء مرددة حروف كل الأبجديات التي عرفتها الإنسانية .. وتسقط ستارة حمراء .. وتسقط هي بين ذراعيه رسالة .. كتاباً .. ويسقط هو من ألوهيته نبياً أمياً تعلم لتوه القراءة!!
لم يدركا في تلك اللحظة أن ما توهجت به من لون أحمر تلك الستارة لم يكن سوى دفء مشاعرهما وحرارة اللقاء المقدر بين جسدين يختبران روعة الحب وكأنها المرة الأولى.
تعرفه يداها جيداً .. تحفظ تفاصيل جسده عن ظهر قلب. وترقى بها يداه إلى بعد رابع لا تدرك وجوده إلا من خلالهما .. تلك اليدان.
لا تضيع اية تفاصيل عندما يلتقي جسداهما، بل تتحدد معالمها أكثر .. وتصبح أكثر وضوحاً ونشوة. تستدير تفاحتاها الحمراوان بين أنامله لتعلنا عن كامل نضوجهما .. وفمه فقط من يعرف وقت القطاف ..
نبيذ أحمر سكري .. ما يستطيب لسانها إذا ما حاصرته شفتان هما من الشهد أطيب!!
نبيذ أحمر سكري .. هو ما يسيل على يناع صدرها لتستقر كل قطرة منه في فمه ...
"لكنني أحب النبيذ الأبيض!" .. تصرخ بنشوة هي .. "أعشق النبيذ الأبيض" .. كانت تلك الكلمات الكافية لتنفجر انهاراً وانهار من النبيذ الأبيض من كل مسامات جسده .. تلعقها بلسانها بشبق ... عن كتفيه تلعقها .. عن صدره .. عن بطنه .. وعن منحنيات تسكرها وبلا نبيذ!!! ثم تلعق ذكره بذات السكرة .. تمتص بفمها ألوان الطيف جميعاً .. بسبع مقاييس للحرارة .. وانفاسه ما زالت تنشيها لتخلق سبع ألوان أخر!!!
شهقة واحدة كانت كافية لترفعها ذراعان بقوة إله .. ليستقر ذلك الفم الملتاع على سحابتين ويعتصرهما مطرا .. مطر .. وليجد ذلك الذكر سبيله إلى موطن جديد .. رطب كالخريف .. دافئ كالصيف .. مزهر كالربيع .. وعاصف أحيانا كالشتاء.
مطر هو الذي ما زال ينشي فمها .. مطر هو الذي مازال ينشي ذكره .. وتصرخ هي مستنجدة بأن " أما حان موسم الشتاء ؟!"
مطر هو الذي أعلن وحدة جسديهما .. ليتوجه هو ملكاً .. بل إلهاً قادر .. فعال لما يريد!! ولتصلي هي عند كل مقاماته بأن يحين موسم الشتاء يا إلهي!! وتتقرب إليه بكل ما تعرف وما لا تعرف من قرابين بأن ينهمر المطر!! لكنه مطر هو الذي يدفء حضرة ذكره في معبده الوحيد .. هناك.
تحتضنها ذات الذراعين بأن لا تيأسي حبيبتي .. فالهك سينزل هو من سمائه قريباً لا مطر .. وتزمجر سماءً مرعدة فوق ستارتهما الحمراء مرددة حروف كل الأبجديات التي عرفتها الإنسانية .. وتسقط ستارة حمراء .. وتسقط هي بين ذراعيه رسالة .. كتاباً .. ويسقط هو من ألوهيته نبياً أمياً تعلم لتوه القراءة!!

محجوز :الأسكندرية
إن أفضل ما قد تفعله بعد قضاء 10 ايام على الشواطئ القبرصية هو أن تتجه جنوبًا على طول ساحل الأبيض الممتد .. مدّاً مدّاً حتى تصل إلى الإسكندرية. مقارنة لا بد أن تقترفها لتشعر بتفوق عظمة عروسة قاتباي ومعشوقة محمد علي باشا .. تتكسر الأمواج بطريقة مغايرة هنا على شواطئ الإسكندرية .. ريما خجلاً من أجساد ليست بكامل عريها كتلك التي تحتضنها شواطئ ليمسول .. أكثر فرحاً تلك الوجوه السمراء بإرادة الخالق لا بفضل مستحضرات التسمير وشمس بلهاء تنسى أحباناً مواعيد غيابها فتختبئ خلف غيمة مستفزة فتمطر عبثاً في اَب!! ... لم أستطع أبداً أن أجد أية ملامح جمال في جسد عار حتى من تفاصيل أنثوية كتلك التي تخفيها جلابية سوداء ...
رائعة هي قبرص لكنها عاجزة بكل عناقيد عنبها اللؤلؤية أن تسكرني حتى الثمالة كما تفعل مباني الإسكندرية المهترئة واجهاتها بحسب صديقي؛ بسبب الرطوبة العالية وليس عجزاً دائماً في جيب المالك
رائعة هي قبرص لكنها عاجزة بكل عناقيد عنبها اللؤلؤية أن تسكرني حتى الثمالة كما تفعل مباني الإسكندرية المهترئة واجهاتها بحسب صديقي؛ بسبب الرطوبة العالية وليس عجزاً دائماً في جيب المالك
Subscribe to:
Posts (Atom)
