how things can actually be pure and flawless ..
Wednesday, December 7, 2011
Sunday, March 20, 2011
أنا أكرة الربيع .. فالربيع بحضوره غيبك.
كان صديقي يشتكي من مرافقته أمه إلى السوق وطلباتها اللامنتهية ... حدث عادي ليس بالضرورة أن يكون محزناً أو مفرحاً لكنني بكيت كثيراً حينها ... افتقدتك!
تمنيت لو أنني أرافقك إلى أي مكان وتمنيت لو أنك تطلبين مني ألف طلب ... لأملك فرصة واحدة فقط بعد لكي أتذمر ربما من طلباتك الكثيرة.
لم يعرف أحداً غيرك كنه مواساتي .. لا أخ أو أخت لا صديق أو صديقة .. لا أب ولا حبيب . لم يستطب دمعي مكاناً سوى صدرك، فلمن ألجأ عندما أبكيك .. لمن غير وحدتي بدونك.
غيبك الربيع وها هو يعود الأن مرة أخرى لتتفتح زهراته على كل حزن أخفيته في قلبي خريفاً كئيباً وشتاءاً متثاقل الخطوات ...
يقولون أن من لا يصلي لا يقبل دعاء له ... لقد قررت أن أصلي من أجلك لعل الله أينما كان أن يتقبل رجائي إليه بأن تكوني بخير ...
صغيراك ما زالا يتخبطان في هذه الحياة لقد كنت أضعف مما توقعتي ولم استطع حتى الأن تحقيق ما أوصيتني به .. صغيراك يكبران لكن ببطء .. يفتقدانك كثيراً لكنهما بخير.
أريد أن يرحل الربيع سريعاً كما أريد أن أبكيك في العلن ... لكنني حتى اللحظة لا أستطيع سوى أن أعيش ربيعاً آخر يشعرني بالغثيان من روعة جماله وأن أبكي في لياليه الطويلة ... وحدي
أبكي ملجأي الوحيد إذا حزنت من فرط الحب أو فرط الحياة .. أن أبكي حضنك الذي افتقده بشدة الأن ... اشتقت إليك أمي
Friday, March 18, 2011
ولكن هل اتخذ القرار بالفعل؟!
وكل يوم جديد يحمل معه حقائق جديدة .. خيارات جديدة .. وبالتالي قرارات جديدة غير تلك التي اقسمنا على تنفيذها في الأمس.
إلى أين نحن ذاهبون من هنا؟ وكأن "هنا" ... هذا المكان بالتحديد وفي هذا الوقت بالذات كانت البداية .. ولكنه كان بالفعل "هنا" في رأسي هذا المكان .. ونقطة البداية هذه وأنا كنت ابحث عنها مع علمي الأكيد بجميع احداثياتها في عقلي .. تتلاشى في لحظات وتسطع كنجم صيفي في لحظات أخرى ليبهرني توهجها إلى تلك الدرجة التي تدفع بكل طاقتي للتلاشي .. وتبقى هي وأنا اذود بنفسي إلى الاختفاء من جديد ...
إتخاذ القرارات هي العملية الأصعب في تاريخ البشرية .. وأسهلها على الإطلاق! تستغرق هذه العملية كل الوقت الذي ندخره منذ لحظة ولادتنا الأولى ولا تحتاج بالفعل إلا لثواني معدودات لكي تتم. بعدها تخلق حياة وتذوي أخرى .. لا شيء يبقى كما كان بعد إتخاذ القرار ولا حتى نحن .. حياة جديدة هي وجل ما فيها هو ذلك القرار. صائب كان أم لا .. لا يهم ... بالأحرى من الغباء مجرد التفكير حتى بمدى صحة أو صواب ذلك القرار .. ما يهم هو إنه قد تم وأنهى بذلك معه اية خيارات أخرى محتملة!
البعض في هذه المرحلة ينهار على مشارف تلك الحياة الجديدة ويتوق للعودة .. لكن لا سبيل سوى المضي قدماً .. البعض الأخر تعمي عينيه نشوة السعادة بما قد أنجز وروعة ما وجد من حياة أخرى .. لكن معظم الأشخاص لا يلاحظون الفرق بين ما كان وما أصبح! لا لضعف بصيرتهم بل لوهن تلك القرارات وعجزها عن إثبات قدرتها على التغيير ... لم يسطع نجمهم بما فيه الكفاية أو لربما لم تغذيه الطاقة المناسبة ...
لكن نجمي أنا قد تلاشى .. إختفى ... وأخذ كل طاقتي معه .. لم تبقى سوى تلك الإحداثيات الواضحة والباقية في رأسي لا محالة لتذكرني بنوعية تلك الحياة الجديدة التي اخترتها. سعيدة ... تعيسة .. حقيقة غير مهمة .. غير مهمة هي أبداً "النعوت" في هذه المرحلة ... الاستمرارية هي ما يجب أن أفكر فيه ... ما سيغذي نجمي الذي يذوي ببطء .. لكن لا مصادر للطاقة الأن وقد نفذت مصادري أجمع ... استنفذها قراري الأخير بأن لا أعود .. وللأسف قد عدت !! وهذه حقيقة أخرى .. حياة أخرى تنشيني للحظة خياراتها الجديدة ... هذه حياة
إلى أين نحن ذاهبون من هنا؟ وكأن "هنا" ... هذا المكان بالتحديد وفي هذا الوقت بالذات كانت البداية .. ولكنه كان بالفعل "هنا" في رأسي هذا المكان .. ونقطة البداية هذه وأنا كنت ابحث عنها مع علمي الأكيد بجميع احداثياتها في عقلي .. تتلاشى في لحظات وتسطع كنجم صيفي في لحظات أخرى ليبهرني توهجها إلى تلك الدرجة التي تدفع بكل طاقتي للتلاشي .. وتبقى هي وأنا اذود بنفسي إلى الاختفاء من جديد ...
إتخاذ القرارات هي العملية الأصعب في تاريخ البشرية .. وأسهلها على الإطلاق! تستغرق هذه العملية كل الوقت الذي ندخره منذ لحظة ولادتنا الأولى ولا تحتاج بالفعل إلا لثواني معدودات لكي تتم. بعدها تخلق حياة وتذوي أخرى .. لا شيء يبقى كما كان بعد إتخاذ القرار ولا حتى نحن .. حياة جديدة هي وجل ما فيها هو ذلك القرار. صائب كان أم لا .. لا يهم ... بالأحرى من الغباء مجرد التفكير حتى بمدى صحة أو صواب ذلك القرار .. ما يهم هو إنه قد تم وأنهى بذلك معه اية خيارات أخرى محتملة!
البعض في هذه المرحلة ينهار على مشارف تلك الحياة الجديدة ويتوق للعودة .. لكن لا سبيل سوى المضي قدماً .. البعض الأخر تعمي عينيه نشوة السعادة بما قد أنجز وروعة ما وجد من حياة أخرى .. لكن معظم الأشخاص لا يلاحظون الفرق بين ما كان وما أصبح! لا لضعف بصيرتهم بل لوهن تلك القرارات وعجزها عن إثبات قدرتها على التغيير ... لم يسطع نجمهم بما فيه الكفاية أو لربما لم تغذيه الطاقة المناسبة ...
لكن نجمي أنا قد تلاشى .. إختفى ... وأخذ كل طاقتي معه .. لم تبقى سوى تلك الإحداثيات الواضحة والباقية في رأسي لا محالة لتذكرني بنوعية تلك الحياة الجديدة التي اخترتها. سعيدة ... تعيسة .. حقيقة غير مهمة .. غير مهمة هي أبداً "النعوت" في هذه المرحلة ... الاستمرارية هي ما يجب أن أفكر فيه ... ما سيغذي نجمي الذي يذوي ببطء .. لكن لا مصادر للطاقة الأن وقد نفذت مصادري أجمع ... استنفذها قراري الأخير بأن لا أعود .. وللأسف قد عدت !! وهذه حقيقة أخرى .. حياة أخرى تنشيني للحظة خياراتها الجديدة ... هذه حياة
... اشتقت إليك
إلى من ألجأ الأن وقد كنت ملجأي الوحيد وملاذي عندما تنقطع بي السبل ويضيق صدري بالأماكن والأشخاص ..
من يستطيع أن يشعر بدمعي ويلغي سبب انهماره لا أن يمسحه فقط!! من يستطيع ذلك غيرك ..
أي صدر سيدفأ قسوة البرد الذي أشعر به الأن غير صدرك وأي حضن قادر على إحتوائي بكل ما في داخلي من تيه وضياع غير حضنك الحافظ مكاني أبداً بين حناياه ...
أي كلمات تلك التي ستقنعني بأني الأفضل وأن كل ما ومن حولي ليس بذي أهمية غير صدق كلماتك رغم بساطتها.
لا أذكر الوقت الذي لم تكوني حاضرة فيه بحياتي في حلوها ومرها وإن كانت حلو أيامها هي اقساها وأصعبها بالنسبة لك. يعجز عن فهمي حتى أنا وانتي معي وتفهميني جيداً وتتفهمين عجزي عن مشاركتك المك حتى في غيابك !! ...
يسكنني هذا الألم .. يعتصرني ولا أشعر به .. تستأثرين به أنت لوحدك وكل ما فيك يقول أنا بخير وسأعود ... هي فقط أشياء لا تستطيعين اخفاءها تلك التي تقتلني كل دقيقة .. كل ثانية وتحمل معها رغبة بمشاركتك الغياب لأنني أضعف منك أمي .. أضعف بألاف المرات من أن أخفي ألمي ووجعي عنك .. اشتقت إليك وفقط
من يستطيع أن يشعر بدمعي ويلغي سبب انهماره لا أن يمسحه فقط!! من يستطيع ذلك غيرك ..
أي صدر سيدفأ قسوة البرد الذي أشعر به الأن غير صدرك وأي حضن قادر على إحتوائي بكل ما في داخلي من تيه وضياع غير حضنك الحافظ مكاني أبداً بين حناياه ...
أي كلمات تلك التي ستقنعني بأني الأفضل وأن كل ما ومن حولي ليس بذي أهمية غير صدق كلماتك رغم بساطتها.
لا أذكر الوقت الذي لم تكوني حاضرة فيه بحياتي في حلوها ومرها وإن كانت حلو أيامها هي اقساها وأصعبها بالنسبة لك. يعجز عن فهمي حتى أنا وانتي معي وتفهميني جيداً وتتفهمين عجزي عن مشاركتك المك حتى في غيابك !! ...
يسكنني هذا الألم .. يعتصرني ولا أشعر به .. تستأثرين به أنت لوحدك وكل ما فيك يقول أنا بخير وسأعود ... هي فقط أشياء لا تستطيعين اخفاءها تلك التي تقتلني كل دقيقة .. كل ثانية وتحمل معها رغبة بمشاركتك الغياب لأنني أضعف منك أمي .. أضعف بألاف المرات من أن أخفي ألمي ووجعي عنك .. اشتقت إليك وفقط
قال حب قال !!
عندما أعيد النظر بما قد ألفت أن اسميه حباً اصطدم بألف تأويل اخترعته لهذه المشاعر ... لم يكن موجوداً ولايزال غير موجود؛ هذا الذي أسميه عبثاً "حب" ... لا يوجد غير سعينا اللاهث إلى حالة من تقبل سطوة الأخر علينا .. فاستقرار مؤقت إلى حين زوال هذه السطوة ... حاجة إلى تبادل شيء ما ... أفكار، أحداث، مشاعر، أو حتى إتصال جسدي ليطفيء رغبة ما بداخلنا والعجيب بالأمر أن لا أحد قادر على تحقيق هذه الرغبة إلا ذلك الأخر بعينه ومهما زادت أو نقصت صفاته المثلى من حسن خلق أو خلق!
ينفرد هو بهذه القدرة فيأثر عقلنا المجروح بكرامته الفطرية على استيعاب عظمة هذه السطوة أن يسميها حباً!
يبدأ الموضوع هكذا؛ أنت غارق في ملهيات هذه الحياة ... محجوز حتى أذنيك بألف عمل يجب أن تقوم به الآن؛ أو على الأقل تعتقد أنه يجب .. تستنفذ كل جوارحك حتى تكل .. هي وليس أنت .. فيسقط نظرك على الأخر بصدفة بحتة ومن هول كونها "صدفة" تبدأ هذه الجوارح المنهكة بافتعال حدث "الحب" .. تنتقي هي إجازتها الجميلة وبغض النظر عن موافقتك الموجودة مسبقاً وبعلمك واختيارك ! بضعة أيام أو حتى أشهر وتنتهي الإجازة وتدرك أنك لم تفعل شيئاً سوى إضافة عبء جديد على كاهل اعبائك اليومية ... قد تستيقظ من حلمك الجميل على نهاية مقبولة ترضاها بعقلك و بكامل قواه الفكرية والتحليلية" الذي من الصعب أن يتوافر إلا في نهاية الأسبوع فقط" أو قد تصطدم _ مثلي _ بواقع غير مرغوب فيه وتتحامل على نفسك محاولاً أن تصدق بأنه الحب؛ لم يكن أبداً "شيء سهل" بل يجب أن تعاني وتعاني ... والحب؛ إن وجد، هو ليس سوى إلغاء لكل معاناة في حياتك
في الإطار ...
ثم أقسما على أن لا أحزان بعد اليوم ..واستقر هو في قلبها وهي قد أبصرت وأخيراً طريقها إلى قلبه. وأسدلت كل الستائر عن تلك المسرحية ذات المشاهد المكررة بكل من فيها من ممثلين واكسسوارات مبهرجة، ولم يبقى أمام تلك الستارة الحمراء المتوهجة أحد سواهما.
لم يدركا في تلك اللحظة أن ما توهجت به من لون أحمر تلك الستارة لم يكن سوى دفء مشاعرهما وحرارة اللقاء المقدر بين جسدين يختبران روعة الحب وكأنها المرة الأولى.
تعرفه يداها جيداً .. تحفظ تفاصيل جسده عن ظهر قلب. وترقى بها يداه إلى بعد رابع لا تدرك وجوده إلا من خلالهما .. تلك اليدان.
لا تضيع اية تفاصيل عندما يلتقي جسداهما، بل تتحدد معالمها أكثر .. وتصبح أكثر وضوحاً ونشوة. تستدير تفاحتاها الحمراوان بين أنامله لتعلنا عن كامل نضوجهما .. وفمه فقط من يعرف وقت القطاف ..
نبيذ أحمر سكري .. ما يستطيب لسانها إذا ما حاصرته شفتان هما من الشهد أطيب!!
نبيذ أحمر سكري .. هو ما يسيل على يناع صدرها لتستقر كل قطرة منه في فمه ...
"لكنني أحب النبيذ الأبيض!" .. تصرخ بنشوة هي .. "أعشق النبيذ الأبيض" .. كانت تلك الكلمات الكافية لتنفجر انهاراً وانهار من النبيذ الأبيض من كل مسامات جسده .. تلعقها بلسانها بشبق ... عن كتفيه تلعقها .. عن صدره .. عن بطنه .. وعن منحنيات تسكرها وبلا نبيذ!!! ثم تلعق ذكره بذات السكرة .. تمتص بفمها ألوان الطيف جميعاً .. بسبع مقاييس للحرارة .. وانفاسه ما زالت تنشيها لتخلق سبع ألوان أخر!!!
شهقة واحدة كانت كافية لترفعها ذراعان بقوة إله .. ليستقر ذلك الفم الملتاع على سحابتين ويعتصرهما مطرا .. مطر .. وليجد ذلك الذكر سبيله إلى موطن جديد .. رطب كالخريف .. دافئ كالصيف .. مزهر كالربيع .. وعاصف أحيانا كالشتاء.
مطر هو الذي ما زال ينشي فمها .. مطر هو الذي مازال ينشي ذكره .. وتصرخ هي مستنجدة بأن " أما حان موسم الشتاء ؟!"
مطر هو الذي أعلن وحدة جسديهما .. ليتوجه هو ملكاً .. بل إلهاً قادر .. فعال لما يريد!! ولتصلي هي عند كل مقاماته بأن يحين موسم الشتاء يا إلهي!! وتتقرب إليه بكل ما تعرف وما لا تعرف من قرابين بأن ينهمر المطر!! لكنه مطر هو الذي يدفء حضرة ذكره في معبده الوحيد .. هناك.
تحتضنها ذات الذراعين بأن لا تيأسي حبيبتي .. فالهك سينزل هو من سمائه قريباً لا مطر .. وتزمجر سماءً مرعدة فوق ستارتهما الحمراء مرددة حروف كل الأبجديات التي عرفتها الإنسانية .. وتسقط ستارة حمراء .. وتسقط هي بين ذراعيه رسالة .. كتاباً .. ويسقط هو من ألوهيته نبياً أمياً تعلم لتوه القراءة!!
لم يدركا في تلك اللحظة أن ما توهجت به من لون أحمر تلك الستارة لم يكن سوى دفء مشاعرهما وحرارة اللقاء المقدر بين جسدين يختبران روعة الحب وكأنها المرة الأولى.
تعرفه يداها جيداً .. تحفظ تفاصيل جسده عن ظهر قلب. وترقى بها يداه إلى بعد رابع لا تدرك وجوده إلا من خلالهما .. تلك اليدان.
لا تضيع اية تفاصيل عندما يلتقي جسداهما، بل تتحدد معالمها أكثر .. وتصبح أكثر وضوحاً ونشوة. تستدير تفاحتاها الحمراوان بين أنامله لتعلنا عن كامل نضوجهما .. وفمه فقط من يعرف وقت القطاف ..
نبيذ أحمر سكري .. ما يستطيب لسانها إذا ما حاصرته شفتان هما من الشهد أطيب!!
نبيذ أحمر سكري .. هو ما يسيل على يناع صدرها لتستقر كل قطرة منه في فمه ...
"لكنني أحب النبيذ الأبيض!" .. تصرخ بنشوة هي .. "أعشق النبيذ الأبيض" .. كانت تلك الكلمات الكافية لتنفجر انهاراً وانهار من النبيذ الأبيض من كل مسامات جسده .. تلعقها بلسانها بشبق ... عن كتفيه تلعقها .. عن صدره .. عن بطنه .. وعن منحنيات تسكرها وبلا نبيذ!!! ثم تلعق ذكره بذات السكرة .. تمتص بفمها ألوان الطيف جميعاً .. بسبع مقاييس للحرارة .. وانفاسه ما زالت تنشيها لتخلق سبع ألوان أخر!!!
شهقة واحدة كانت كافية لترفعها ذراعان بقوة إله .. ليستقر ذلك الفم الملتاع على سحابتين ويعتصرهما مطرا .. مطر .. وليجد ذلك الذكر سبيله إلى موطن جديد .. رطب كالخريف .. دافئ كالصيف .. مزهر كالربيع .. وعاصف أحيانا كالشتاء.
مطر هو الذي ما زال ينشي فمها .. مطر هو الذي مازال ينشي ذكره .. وتصرخ هي مستنجدة بأن " أما حان موسم الشتاء ؟!"
مطر هو الذي أعلن وحدة جسديهما .. ليتوجه هو ملكاً .. بل إلهاً قادر .. فعال لما يريد!! ولتصلي هي عند كل مقاماته بأن يحين موسم الشتاء يا إلهي!! وتتقرب إليه بكل ما تعرف وما لا تعرف من قرابين بأن ينهمر المطر!! لكنه مطر هو الذي يدفء حضرة ذكره في معبده الوحيد .. هناك.
تحتضنها ذات الذراعين بأن لا تيأسي حبيبتي .. فالهك سينزل هو من سمائه قريباً لا مطر .. وتزمجر سماءً مرعدة فوق ستارتهما الحمراء مرددة حروف كل الأبجديات التي عرفتها الإنسانية .. وتسقط ستارة حمراء .. وتسقط هي بين ذراعيه رسالة .. كتاباً .. ويسقط هو من ألوهيته نبياً أمياً تعلم لتوه القراءة!!

محجوز :الأسكندرية
إن أفضل ما قد تفعله بعد قضاء 10 ايام على الشواطئ القبرصية هو أن تتجه جنوبًا على طول ساحل الأبيض الممتد .. مدّاً مدّاً حتى تصل إلى الإسكندرية. مقارنة لا بد أن تقترفها لتشعر بتفوق عظمة عروسة قاتباي ومعشوقة محمد علي باشا .. تتكسر الأمواج بطريقة مغايرة هنا على شواطئ الإسكندرية .. ريما خجلاً من أجساد ليست بكامل عريها كتلك التي تحتضنها شواطئ ليمسول .. أكثر فرحاً تلك الوجوه السمراء بإرادة الخالق لا بفضل مستحضرات التسمير وشمس بلهاء تنسى أحباناً مواعيد غيابها فتختبئ خلف غيمة مستفزة فتمطر عبثاً في اَب!! ... لم أستطع أبداً أن أجد أية ملامح جمال في جسد عار حتى من تفاصيل أنثوية كتلك التي تخفيها جلابية سوداء ...
رائعة هي قبرص لكنها عاجزة بكل عناقيد عنبها اللؤلؤية أن تسكرني حتى الثمالة كما تفعل مباني الإسكندرية المهترئة واجهاتها بحسب صديقي؛ بسبب الرطوبة العالية وليس عجزاً دائماً في جيب المالك
رائعة هي قبرص لكنها عاجزة بكل عناقيد عنبها اللؤلؤية أن تسكرني حتى الثمالة كما تفعل مباني الإسكندرية المهترئة واجهاتها بحسب صديقي؛ بسبب الرطوبة العالية وليس عجزاً دائماً في جيب المالك
و باركها الله ...
وأؤمن بالديانات الثلاث وبأني مسلمة ... وأشهد أن لا حباً إلا ما اختار له الله قلبي ملاذاً.
وأن الله محبة، فهو عليم حكيم، فعال لما يريد ..
وأن الله محبة، فهو عليم حكيم، فعال لما يريد ..
وأنه قد رحم غسقاً بدا لقلبي، فقال ليكن نور فكان نور.
وأشهد أن الأرق حاصر روحي طويلاً أن لا تحلم ... فذنبي أعظم من أن يحتمل، وهو ربي ومولاي و قد أوصى بأن لا ينبغي لعبد له أن يسمى خير من يونس بن متى .. وقلبي يحلف بحسن يوسفه ليلاً نهاراً وبأنه خير الخلق أجمعين.
وأشهد أن الأرق حاصر روحي طويلاً أن لا تحلم ... فذنبي أعظم من أن يحتمل، وهو ربي ومولاي و قد أوصى بأن لا ينبغي لعبد له أن يسمى خير من يونس بن متى .. وقلبي يحلف بحسن يوسفه ليلاً نهاراً وبأنه خير الخلق أجمعين.
و باركها الله ...
وأؤمن بالديانات الثلاث وبأني مسلمة ... وأشهد أن لا حباً إلا ما اختار له الله قلبي ملاذاً.
وأن الله محبة، فهو عليم حكيم، فعال لما يريد ..
وأنه قد رحم غسقاً بدا لقلبي، فقال ليكن نور فكان نور.
وأشهد أن الأرق حاصر روحي طويلاً أن لا تحلم ... فذنبي أعظم من أن يحتمل، وهو ربي ومولاي و قد أوصى بأن لا ينبغي لعبد له أن يسمى خير من يونس بن متى .. وقلبي يحلف بحسن يوسفه ليلاً نهاراً وبأنه خير الخلق أجمعين.
وأن الله محبة، فهو عليم حكيم، فعال لما يريد ..
وأنه قد رحم غسقاً بدا لقلبي، فقال ليكن نور فكان نور.
وأشهد أن الأرق حاصر روحي طويلاً أن لا تحلم ... فذنبي أعظم من أن يحتمل، وهو ربي ومولاي و قد أوصى بأن لا ينبغي لعبد له أن يسمى خير من يونس بن متى .. وقلبي يحلف بحسن يوسفه ليلاً نهاراً وبأنه خير الخلق أجمعين.
لماذا يسمونك "كوفتس" ..
اكتشفت مؤخراً أن توأمتي الروحية والفكرية لم تكن أبداً كما كنت أعتقد سابقاً مع "ألبرت اينشتاين" _ حبيب قلبي _ وانما كانت وما زالت وستبقى مع الفارس الحالم بتغير واقعه "دونكيشوت ديلامنشا" إذ انني وبكل سذاجة كنت أحارب طواحين الهواء، مثله تماماً. والعقل والمنطق _ هاي الك حبيبي _ يملي علينا أنه لضرباً من الغباء أن تخوض حرباً ضد ما هو غير موجود. فقد اكتشفت فيما اكتشفت أيضاً أن كل ما كنت اقاتل في سبيله معلية راية الحرية .. الاستقلالية .. وكسر حواجز العادات والتقاليد السقيمة وما يتبعها من حواجز الدين والجنسية هو وهم. إذ لا وجود لهذه الحواجز أصلاً! وأنها ليست سوى خدعة سيكولوجية أخرى في تاريخ البشرية، فتلك المذكورة أعلاه لم تتعدى كونها كلمات .. مصطلحات اخترعها الانسان ليخفف من وطأة غموض تلك الحواجز الفعلية الموجودة بداخله إتجاه الأخر ... يتبع
الخامسة صباحاً
الخامسة صباحاً
الخامس عشر من رمضان ١٤٣٠ ه
http://www.4shared.com/file/53838831/148c7433/___-__.html?s=1 So Widowed ...
احساسي به لم يكن عادياً أبداً فقد مرت بي الأف الوجوه دون أن أشعر بذاتي يوماً، كنت أشعر أني لست إلا ظلاً شارداً .. إحساس بلا معنى كان يقودني للهروب والصمت، وكان يزرعني في غابات حزن وموت .. كان الحد الأقصى للبقاء جداراً صامتاً ارتكز عليه بلاحراك أو وجود .. وبلا أنا ..
وفجأة شعرت أنني هنا، شعرت لأول مرة أني موجودة، شعرت بمعنى الحياة حين رأيته .. كان يبتعد ببطء وقلبي يبتعد عني .. صدى صوت كان أصل يموت في أعماقي وأنا أصرخ واناديه؛ أن توقف قليلاً .. أن إنتظر حتى أصل القمر .. يتمرد لساني، فلم أكره الصمت يوماً، بل عشقته بجنون وأمنت به لغة حقيقية .. ولكن حين غاب بين الوجود وابتعد لم أعد اطيق الصمت .. فكرهت صمتي وضياعي وغربتي .. وكرهت أن أغيب من محيط نظراته وأنا أعلم أنه سكن أعماقي وكل كلمة من كلماتي الممزقة. منذ تلك اللحظة الخالدة .. بدأ يعيش أياماً اعدها عمري، ولم يعد يسكن رأسي أي فكرة أخرى غير طيفه، ولم يعد في ليالي حلماً أخر غير رؤيته مرة ومرات .. فقد أزهر رسمه في قلبي غابة من الحب والانتماء.
نعم ... هكذا هي الأمور، ويومها كانت اللحظة الأولى .. وكنت أنا .. وبدأ قلبي يتكون . ويكبر في لحظة تلو الأخرى .. إمتدت كلماته في داخلي مروجاً من النور والفرح .. لكن كلمة واحدة لم تستطع الوصول، لم تستطيع التمرد عليه وعلى ذاتها .. لم تستطيع أن تجتازه فتجتازني.
لا رفيق قلبي، ليس كلامي غريباً .. فأنت فقط ..أنت الساكن في قلبي منذ أشرقت أول شمس في الوجود، منذ عرفت الدموع طريقها إلى العيون .. كان حبك زهرة بيضاء تترعرع في قلبي وتدفعني للخروج والبحث عنك .. ففي منعطفات قلبي النابض؛ اسمك .. كيف لا يا قدري ولولاك ما كانت الحياة لتبدأ؟!
حين تهطل قطرات الليل على مقعدي، حين تنهمر الذكريات داخل رأسي كالمطر .. تلوح أنت من البعيد، قمر جريء ينير سمائي، يشاركني غرقي في الغربة .. بعيداً عنك وعن عالم أحلم أن أعيش به .. مر طيفك من تحت اجنحته ذات يوماً دافئ؛ كهذا اليوم .. تلوح ملامح وجهك الرائع الرائع .. من بين حطام الحاجز الأخير بين العالمين .. تتراقص رموشك كغابات صنوبر في كل طرفة عين منك .. شوق غريب يسري في أنحائي .. يحملني فجأة لأهبط بين التفاصيل الساكنة على اعتاب المساء ... هناك في مملكة الأحلام، حيث أنت .. هناك فقط صديق أحلامي، للحياة معنى، وللأزهار رائحة خارقة .. تشبهك. هناك فقط يمكن أن تصبح الأشياء ذاتها بعيداً عن المعاني الهزيلة. هناك فقط يصبح اسمك قدراً يسكنني كل صباح ويخلقني من حطامي مرة جديدة .. يزرعني فكرة سريعة في خيال متمرد، ويمضي بي بعيداً .. هناك فقط يصبح اسمك الشكل الحقيقي للحياة.
عذراً ايها الحلم الخالد، فلم أعد أطيق الانتظار أكثر، ولم أعد أقدر الإبتعاد عن ظلي، فلا زلت حتى اللحظة أضعف من قدري، وأضعف من هروبي .. اقتحمني حتى أدق تفاصيلي . فدفئك ما ينير ظلمتي، وذكراك الخضراء باتت الهة عاشقة تسكن كل الأماكن.
أجل صديق رحلتي، هكذا أنت وهكذا أنا منذ رأيتك أول مرة .. وحتى الأخيرة.وأصبحت أنا رفيق عمري. معلقة كغصن ذابل بين غابات عينيك .. فلا تراني ولا احجب عنك رؤية غيري. وأصبحت أنت الشمعة الأخيرة التي تضيء العتمة القارعة في أعماقي .. نورك يخترقني كالحنين .. احساسي بالحاجة لرؤيتك مرة أخرى يسيطر علي، يدفعني لأرسم وجهك الرائع فوق كل الوجوه المتناثرة في المكان .. واسمك يرتسم في كل ذكرياتي .. وفوق طاولتي تتناثر حروفه، بين أوراقي الصفراء لتحييها .. وتعطر غربتي .. صوتك .. صمت كقصص الحب، يجذبني للعودة مرة أخرى .. حيث كنت .. فتجتاحني فجأة رغبة جامحة لأعيش من جديد.
نعم، زهرة أحلامي، أخرج من بين أنياب الحزن لأبحث عنك، أطارد ظلي الملتصق بنظرتك المسافرة إلى أخر المكان .. ابحث بين أزهار المساء عن زهرة حمراء كالحرية .. زهرة أجمل من ذلك بكثير. رائحة جميلة أعرفها وأدركها، تشاركني ليالي المتبقية .. تسافر مع أخر إبتسامة كانت هنا، ورحلت .. تتركني وتمضي لأجلس هنا وانتظرها .. أنتظر أن تعود مرة أخرى .. فربما يصبح الحلم يوماً ما حقيقة .. ربما
وفجأة شعرت أنني هنا، شعرت لأول مرة أني موجودة، شعرت بمعنى الحياة حين رأيته .. كان يبتعد ببطء وقلبي يبتعد عني .. صدى صوت كان أصل يموت في أعماقي وأنا أصرخ واناديه؛ أن توقف قليلاً .. أن إنتظر حتى أصل القمر .. يتمرد لساني، فلم أكره الصمت يوماً، بل عشقته بجنون وأمنت به لغة حقيقية .. ولكن حين غاب بين الوجود وابتعد لم أعد اطيق الصمت .. فكرهت صمتي وضياعي وغربتي .. وكرهت أن أغيب من محيط نظراته وأنا أعلم أنه سكن أعماقي وكل كلمة من كلماتي الممزقة. منذ تلك اللحظة الخالدة .. بدأ يعيش أياماً اعدها عمري، ولم يعد يسكن رأسي أي فكرة أخرى غير طيفه، ولم يعد في ليالي حلماً أخر غير رؤيته مرة ومرات .. فقد أزهر رسمه في قلبي غابة من الحب والانتماء.
نعم ... هكذا هي الأمور، ويومها كانت اللحظة الأولى .. وكنت أنا .. وبدأ قلبي يتكون . ويكبر في لحظة تلو الأخرى .. إمتدت كلماته في داخلي مروجاً من النور والفرح .. لكن كلمة واحدة لم تستطع الوصول، لم تستطيع التمرد عليه وعلى ذاتها .. لم تستطيع أن تجتازه فتجتازني.
لا رفيق قلبي، ليس كلامي غريباً .. فأنت فقط ..أنت الساكن في قلبي منذ أشرقت أول شمس في الوجود، منذ عرفت الدموع طريقها إلى العيون .. كان حبك زهرة بيضاء تترعرع في قلبي وتدفعني للخروج والبحث عنك .. ففي منعطفات قلبي النابض؛ اسمك .. كيف لا يا قدري ولولاك ما كانت الحياة لتبدأ؟!
حين تهطل قطرات الليل على مقعدي، حين تنهمر الذكريات داخل رأسي كالمطر .. تلوح أنت من البعيد، قمر جريء ينير سمائي، يشاركني غرقي في الغربة .. بعيداً عنك وعن عالم أحلم أن أعيش به .. مر طيفك من تحت اجنحته ذات يوماً دافئ؛ كهذا اليوم .. تلوح ملامح وجهك الرائع الرائع .. من بين حطام الحاجز الأخير بين العالمين .. تتراقص رموشك كغابات صنوبر في كل طرفة عين منك .. شوق غريب يسري في أنحائي .. يحملني فجأة لأهبط بين التفاصيل الساكنة على اعتاب المساء ... هناك في مملكة الأحلام، حيث أنت .. هناك فقط صديق أحلامي، للحياة معنى، وللأزهار رائحة خارقة .. تشبهك. هناك فقط يمكن أن تصبح الأشياء ذاتها بعيداً عن المعاني الهزيلة. هناك فقط يصبح اسمك قدراً يسكنني كل صباح ويخلقني من حطامي مرة جديدة .. يزرعني فكرة سريعة في خيال متمرد، ويمضي بي بعيداً .. هناك فقط يصبح اسمك الشكل الحقيقي للحياة.
عذراً ايها الحلم الخالد، فلم أعد أطيق الانتظار أكثر، ولم أعد أقدر الإبتعاد عن ظلي، فلا زلت حتى اللحظة أضعف من قدري، وأضعف من هروبي .. اقتحمني حتى أدق تفاصيلي . فدفئك ما ينير ظلمتي، وذكراك الخضراء باتت الهة عاشقة تسكن كل الأماكن.
أجل صديق رحلتي، هكذا أنت وهكذا أنا منذ رأيتك أول مرة .. وحتى الأخيرة.وأصبحت أنا رفيق عمري. معلقة كغصن ذابل بين غابات عينيك .. فلا تراني ولا احجب عنك رؤية غيري. وأصبحت أنت الشمعة الأخيرة التي تضيء العتمة القارعة في أعماقي .. نورك يخترقني كالحنين .. احساسي بالحاجة لرؤيتك مرة أخرى يسيطر علي، يدفعني لأرسم وجهك الرائع فوق كل الوجوه المتناثرة في المكان .. واسمك يرتسم في كل ذكرياتي .. وفوق طاولتي تتناثر حروفه، بين أوراقي الصفراء لتحييها .. وتعطر غربتي .. صوتك .. صمت كقصص الحب، يجذبني للعودة مرة أخرى .. حيث كنت .. فتجتاحني فجأة رغبة جامحة لأعيش من جديد.
نعم، زهرة أحلامي، أخرج من بين أنياب الحزن لأبحث عنك، أطارد ظلي الملتصق بنظرتك المسافرة إلى أخر المكان .. ابحث بين أزهار المساء عن زهرة حمراء كالحرية .. زهرة أجمل من ذلك بكثير. رائحة جميلة أعرفها وأدركها، تشاركني ليالي المتبقية .. تسافر مع أخر إبتسامة كانت هنا، ورحلت .. تتركني وتمضي لأجلس هنا وانتظرها .. أنتظر أن تعود مرة أخرى .. فربما يصبح الحلم يوماً ما حقيقة .. ربما
The Ugly Truth ...
The third night in a row ... intolerant ... selfish ... human! the third night in a row .. sleepless ... a lot of smoke ... a lot of coffee ... many thoughts and feelings are revealed ... again human!! two magnet poles ... depression could be a very tempting option ... living the life i never asked for ... yet the one available .. to ruin this body is a choice; to ruin the mind and soul is someone's else choice ... those little pretty things I cant see are tingling what has been left of sense ... and its so painful ... what made everything for a reason has no reason now ... and no time is left .. no power to maintain ... and the heart is broke with a wicked stick ... those love pills i have been addicted to are bringing it all now to the front .. what used to be inside is out and it puts on its ugly face .. a face i cant recognize ... a face that used to cover itself by a million mask and now it lost them all .. what is left is for you to deal with, for you to handle ... and nothing is for sure but the truth and that is something i lost faith in.
هل كان قلبك يجاملك بالنسيان يوم أفقت ولم تجد فيه هذا الحزن الذي يعتريك الأن .. هذا الشوق .. بل هذا الحب؛ يوم ودعك وذهب .. يوم اعلنته السماء نجمة أخرى لاتراها إلا إذا تبددت غيمات تغشي عينيك فتتذكر النظر إلى الأعلى ...
لم أعد أحظى مؤخراً بأية مشاعر أخرى غير الاشتياق ... مؤخراً أعرف أيضاً أن الاشتياق هو مرادف أخر للخسارة ... أعرف ذلك جيداً إذ أني خسرتك ..
وكنت أقوى أن أقول أنني لا أحب .. فلا اشتاق.. يوم جاملني قلبك بذات الطريقة وأعلن أنني كنت أنا ...كنت لك .. وأما اليوم فلا رياء ولا نفاق _ لا مجاملات _ هي الحقيقة ما أشعر ... إحتياج ..
فحبك لم يكن إلا إحتياجي لأن أكون بخير .. موجودة وبخير ... أي احتياجي لأن أكون!
اليوم أبكي ما أنعمه ربي عليك من النسيان ... اتضرع له أن أشفق علي ببعضه ...
النجمات غالباً ما تنسى هكذا تعلمت .. إذ أنها لا تدرك أو تميز ألاف العيون التي ترسل إليها أمنياتها بأن تتذكرها مع أسماء أخرى ... أن تبصرها سوياً في المرة القادمة ..
النجمات تنسى وأنت؛ منذ أن دخلت مملكة السماء فلك النسيان نعمة ... وأنا لي أمنيات تلك العيون والأسماء الأخرى وكل المرادفات اللغوية لمشاعري ... لعبتي الجديدة لعلي أنسى .. لعلي!
الرب لا يغضب ...
قديماً .. كنت أعتقد أن العبادة مقصورة فقط على الإله ... كانت عبادتي لا تتعدى دروس الدين التي اتلقى في المدرسة أو في البيت ! كانت أدنى من أن تكون إيماناً حتى ...
أما اليوم فقد تعلمت طقوس جديدة للعبادة؛ فأنا أعبد كل شيء أراه .. أراه بحق! والرب لا يغضب ولن يغضب كما كان يظن "معلمي السابقين" ..
أعبد حجراً .. إن أوحى لي بعظمة؛ فتهيأ جبلاً أو مبنًى؛ بيتاً .. أو مسجد أو معبد.
أعبد شجرة ... إن أوحت لي بحياة .. فاخضرت أو اصفرت أو حتى تعرت !
والأن ... أعبد إنساناً؛ إذ لا يوحي لي إلا بالجمال .. الجمال الخالص الكامل عن أي خلل أو عيب.
وملهمي أعبدهم إلى أن ينتهي الغموض وتكتمل الرؤيا ... حينها فقط تزهر الروح فأعلم ما لم أكن أعلم! فالروح تختار؛ فأرى وتختار فلا أرى ...
أحياناً أسمعهم؛ معبودي .. فينبض القلب، أو تتسارع دقاته فأعلم أن وقت الرؤيا قد حان .. فتنظر الروح؛ إن شاءت .. علها تختبر روعة الشيء الجديد .. أو تتوارى فلا أرى ولا أسمع .. وعندها فقط أعلم أن الله شاء!
فقط تعلمت أيضاً أنه لا يغضب؛ إذ كان هو من كون عظمة وجمال الأشياء؛ خلق حياة ومن ثم بعث الأرواح .. فاصطفى تلك التي ترى وتسمع وأدنى بعيداً تلك التي لم تتعلم بعد ... إلى حين !
حالة ...
تلك المشاعر التي تسكنني عندما أراقب حركة السيارات والمارة وكلي ثقة بأنني سوف أراك .. " أنا لا ابحث عنك بل انتظرك"
تلك المشاعر التي تعتريني في لحظات الصمت الطويلة والمتكررة عندما أجالس غيرك .. " أنا لا انتمي إلى هنا"
تلك المشاعر التي تنشيني عندما أغمض عيني لأخلق عشرات الذكريات لنا سوية .. " أنا أحبك"
تلك المشاعر التي تعتصرني فأكاد أن أبكي عندما أتأكد أنك لم تظهر في لحظة مروري بشارع بيتك .. لم تكن جليسي في ذلك المقهى ... ولم تكن من سكن ذاكرتي اليوم .. " أنا أشتهي وجودك مجدداً في حياتي"
تلك المشاعر اسميها .. عشقاً.
تلك المشاعر التي تعتريني في لحظات الصمت الطويلة والمتكررة عندما أجالس غيرك .. " أنا لا انتمي إلى هنا"
تلك المشاعر التي تنشيني عندما أغمض عيني لأخلق عشرات الذكريات لنا سوية .. " أنا أحبك"
تلك المشاعر التي تعتصرني فأكاد أن أبكي عندما أتأكد أنك لم تظهر في لحظة مروري بشارع بيتك .. لم تكن جليسي في ذلك المقهى ... ولم تكن من سكن ذاكرتي اليوم .. " أنا أشتهي وجودك مجدداً في حياتي"
تلك المشاعر اسميها .. عشقاً.
منار
هناك في السماء .. نجمة تضيء وتحميني ...
لا يملها حضن الليل.
تعكس صورة لها، وحزناً يسكن قلبي.
لا تجتمع صورتها وحزني أبداً إلا في تلك النجمة ... فأنا ممن يقاومون الدمع ويجبرونه على السكنى في المقل
فتراني عاجزة حتى اللحظة عن شم عطر أعشقه في ملابسها ... ما كانت ..
أو حتى النظر إلى صور تملأ بيتها اليتيم .. مثلي أنا.
فقدتها .. أويقنع قلبي كما فعل عقل من المشاعر أجوف!!
تحمل صوتها تلك الصور .. وأقاوم
تحمل عطرها تلك الملابس ... وأقاوم
تحمل آناتها تلك الغرفة ... وأقاوم
ويحملهم جميعاً ... قلبي ونجمة ... وأقاوم حزني وأن أبكيها، لأنني أعلم أنها بخير .. هناك ... في الأعلى ..
فهي من قال لها الرب .. ليس لك الجنة فحسب، بل فلتنظريها .. تنتفض حباً تحت قدميك.
لا يملها حضن الليل.
تعكس صورة لها، وحزناً يسكن قلبي.
لا تجتمع صورتها وحزني أبداً إلا في تلك النجمة ... فأنا ممن يقاومون الدمع ويجبرونه على السكنى في المقل
فتراني عاجزة حتى اللحظة عن شم عطر أعشقه في ملابسها ... ما كانت ..
أو حتى النظر إلى صور تملأ بيتها اليتيم .. مثلي أنا.
فقدتها .. أويقنع قلبي كما فعل عقل من المشاعر أجوف!!
تحمل صوتها تلك الصور .. وأقاوم
تحمل عطرها تلك الملابس ... وأقاوم
تحمل آناتها تلك الغرفة ... وأقاوم
ويحملهم جميعاً ... قلبي ونجمة ... وأقاوم حزني وأن أبكيها، لأنني أعلم أنها بخير .. هناك ... في الأعلى ..
فهي من قال لها الرب .. ليس لك الجنة فحسب، بل فلتنظريها .. تنتفض حباً تحت قدميك.
"إذا ما هبت ريح التّنائي"
في هذه الغرفة الكئيبة لا يوجد أحد .. فقط أنا وهي ...
في هذه الغرفة أيضاً كل أحبتي واصدقائي ...
"أنت" لست هنا .. "هي" ليست هنا أيضاً ... لم يأتي " هو" الأخر ...
إلى هذه الغرفة الكئيبة لم يأتي أحد من أشباه أحبتي وأشباه الأصدقاء ...
في هذه الغرفة فقط أنا وهي ... وصوت صديقة تدعوني للصبر والدعاء ... وبكاء أخ لم أعتقد يوماً أنه قادر على البكاء حتى ...
وفي هذه الغرفة صورة شخص لم اتوقع وجوده ...
لكن طيفك لا أراه .. أنت لست هنا .. روحك ليست هنا ...
في هذه الغرفة أيضاً كل أحبتي واصدقائي ...
"أنت" لست هنا .. "هي" ليست هنا أيضاً ... لم يأتي " هو" الأخر ...
إلى هذه الغرفة الكئيبة لم يأتي أحد من أشباه أحبتي وأشباه الأصدقاء ...
في هذه الغرفة فقط أنا وهي ... وصوت صديقة تدعوني للصبر والدعاء ... وبكاء أخ لم أعتقد يوماً أنه قادر على البكاء حتى ...
وفي هذه الغرفة صورة شخص لم اتوقع وجوده ...
لكن طيفك لا أراه .. أنت لست هنا .. روحك ليست هنا ...
لا يوجد في هذه الغرفة الكئيبة أحد ... فقط أنا وهي ...
لا يوجد في هذا العالم الكئيب أحد إلا أنا وهي ... وأنا لا احتاج وجود أحد فيه إلا هي ...
Subscribe to:
Posts (Atom)






