Friday, March 18, 2011

هل كان قلبك يجاملك بالنسيان يوم أفقت ولم تجد فيه هذا الحزن الذي يعتريك الأن .. هذا الشوق .. بل هذا الحب؛ يوم ودعك وذهب .. يوم اعلنته السماء نجمة أخرى لاتراها إلا إذا تبددت غيمات تغشي عينيك فتتذكر النظر إلى الأعلى ...
لم أعد أحظى مؤخراً بأية مشاعر أخرى غير الاشتياق ... مؤخراً أعرف أيضاً أن الاشتياق هو مرادف أخر للخسارة ... أعرف ذلك جيداً إذ أني خسرتك ..
وكنت أقوى أن أقول أنني لا أحب .. فلا اشتاق.. يوم جاملني قلبك بذات الطريقة وأعلن أنني كنت أنا ...كنت لك .. وأما اليوم فلا رياء ولا نفاق _ لا مجاملات _ هي الحقيقة ما أشعر ... إحتياج ..
فحبك لم يكن إلا إحتياجي لأن أكون بخير .. موجودة وبخير ... أي احتياجي لأن أكون!
اليوم أبكي ما أنعمه ربي عليك من النسيان ... اتضرع له أن أشفق علي ببعضه ...
النجمات غالباً ما تنسى هكذا تعلمت .. إذ أنها لا تدرك أو تميز ألاف العيون التي ترسل إليها أمنياتها بأن تتذكرها مع أسماء أخرى ... أن تبصرها سوياً في المرة القادمة ..
النجمات تنسى وأنت؛ منذ أن دخلت مملكة السماء فلك النسيان نعمة ... وأنا لي أمنيات تلك العيون والأسماء الأخرى وكل المرادفات اللغوية لمشاعري ... لعبتي الجديدة لعلي أنسى .. لعلي!






No comments:

Post a Comment