إن أفضل ما قد تفعله بعد قضاء 10 ايام على الشواطئ القبرصية هو أن تتجه جنوبًا على طول ساحل الأبيض الممتد .. مدّاً مدّاً حتى تصل إلى الإسكندرية. مقارنة لا بد أن تقترفها لتشعر بتفوق عظمة عروسة قاتباي ومعشوقة محمد علي باشا .. تتكسر الأمواج بطريقة مغايرة هنا على شواطئ الإسكندرية .. ريما خجلاً من أجساد ليست بكامل عريها كتلك التي تحتضنها شواطئ ليمسول .. أكثر فرحاً تلك الوجوه السمراء بإرادة الخالق لا بفضل مستحضرات التسمير وشمس بلهاء تنسى أحباناً مواعيد غيابها فتختبئ خلف غيمة مستفزة فتمطر عبثاً في اَب!! ... لم أستطع أبداً أن أجد أية ملامح جمال في جسد عار حتى من تفاصيل أنثوية كتلك التي تخفيها جلابية سوداء ...
رائعة هي قبرص لكنها عاجزة بكل عناقيد عنبها اللؤلؤية أن تسكرني حتى الثمالة كما تفعل مباني الإسكندرية المهترئة واجهاتها بحسب صديقي؛ بسبب الرطوبة العالية وليس عجزاً دائماً في جيب المالك
رائعة هي قبرص لكنها عاجزة بكل عناقيد عنبها اللؤلؤية أن تسكرني حتى الثمالة كما تفعل مباني الإسكندرية المهترئة واجهاتها بحسب صديقي؛ بسبب الرطوبة العالية وليس عجزاً دائماً في جيب المالك

No comments:
Post a Comment