ثم أقسما على أن لا أحزان بعد اليوم ..واستقر هو في قلبها وهي قد أبصرت وأخيراً طريقها إلى قلبه. وأسدلت كل الستائر عن تلك المسرحية ذات المشاهد المكررة بكل من فيها من ممثلين واكسسوارات مبهرجة، ولم يبقى أمام تلك الستارة الحمراء المتوهجة أحد سواهما.
لم يدركا في تلك اللحظة أن ما توهجت به من لون أحمر تلك الستارة لم يكن سوى دفء مشاعرهما وحرارة اللقاء المقدر بين جسدين يختبران روعة الحب وكأنها المرة الأولى.
تعرفه يداها جيداً .. تحفظ تفاصيل جسده عن ظهر قلب. وترقى بها يداه إلى بعد رابع لا تدرك وجوده إلا من خلالهما .. تلك اليدان.
لا تضيع اية تفاصيل عندما يلتقي جسداهما، بل تتحدد معالمها أكثر .. وتصبح أكثر وضوحاً ونشوة. تستدير تفاحتاها الحمراوان بين أنامله لتعلنا عن كامل نضوجهما .. وفمه فقط من يعرف وقت القطاف ..
نبيذ أحمر سكري .. ما يستطيب لسانها إذا ما حاصرته شفتان هما من الشهد أطيب!!
نبيذ أحمر سكري .. هو ما يسيل على يناع صدرها لتستقر كل قطرة منه في فمه ...
"لكنني أحب النبيذ الأبيض!" .. تصرخ بنشوة هي .. "أعشق النبيذ الأبيض" .. كانت تلك الكلمات الكافية لتنفجر انهاراً وانهار من النبيذ الأبيض من كل مسامات جسده .. تلعقها بلسانها بشبق ... عن كتفيه تلعقها .. عن صدره .. عن بطنه .. وعن منحنيات تسكرها وبلا نبيذ!!! ثم تلعق ذكره بذات السكرة .. تمتص بفمها ألوان الطيف جميعاً .. بسبع مقاييس للحرارة .. وانفاسه ما زالت تنشيها لتخلق سبع ألوان أخر!!!
شهقة واحدة كانت كافية لترفعها ذراعان بقوة إله .. ليستقر ذلك الفم الملتاع على سحابتين ويعتصرهما مطرا .. مطر .. وليجد ذلك الذكر سبيله إلى موطن جديد .. رطب كالخريف .. دافئ كالصيف .. مزهر كالربيع .. وعاصف أحيانا كالشتاء.
مطر هو الذي ما زال ينشي فمها .. مطر هو الذي مازال ينشي ذكره .. وتصرخ هي مستنجدة بأن " أما حان موسم الشتاء ؟!"
مطر هو الذي أعلن وحدة جسديهما .. ليتوجه هو ملكاً .. بل إلهاً قادر .. فعال لما يريد!! ولتصلي هي عند كل مقاماته بأن يحين موسم الشتاء يا إلهي!! وتتقرب إليه بكل ما تعرف وما لا تعرف من قرابين بأن ينهمر المطر!! لكنه مطر هو الذي يدفء حضرة ذكره في معبده الوحيد .. هناك.
تحتضنها ذات الذراعين بأن لا تيأسي حبيبتي .. فالهك سينزل هو من سمائه قريباً لا مطر .. وتزمجر سماءً مرعدة فوق ستارتهما الحمراء مرددة حروف كل الأبجديات التي عرفتها الإنسانية .. وتسقط ستارة حمراء .. وتسقط هي بين ذراعيه رسالة .. كتاباً .. ويسقط هو من ألوهيته نبياً أمياً تعلم لتوه القراءة!!
لم يدركا في تلك اللحظة أن ما توهجت به من لون أحمر تلك الستارة لم يكن سوى دفء مشاعرهما وحرارة اللقاء المقدر بين جسدين يختبران روعة الحب وكأنها المرة الأولى.
تعرفه يداها جيداً .. تحفظ تفاصيل جسده عن ظهر قلب. وترقى بها يداه إلى بعد رابع لا تدرك وجوده إلا من خلالهما .. تلك اليدان.
لا تضيع اية تفاصيل عندما يلتقي جسداهما، بل تتحدد معالمها أكثر .. وتصبح أكثر وضوحاً ونشوة. تستدير تفاحتاها الحمراوان بين أنامله لتعلنا عن كامل نضوجهما .. وفمه فقط من يعرف وقت القطاف ..
نبيذ أحمر سكري .. ما يستطيب لسانها إذا ما حاصرته شفتان هما من الشهد أطيب!!
نبيذ أحمر سكري .. هو ما يسيل على يناع صدرها لتستقر كل قطرة منه في فمه ...
"لكنني أحب النبيذ الأبيض!" .. تصرخ بنشوة هي .. "أعشق النبيذ الأبيض" .. كانت تلك الكلمات الكافية لتنفجر انهاراً وانهار من النبيذ الأبيض من كل مسامات جسده .. تلعقها بلسانها بشبق ... عن كتفيه تلعقها .. عن صدره .. عن بطنه .. وعن منحنيات تسكرها وبلا نبيذ!!! ثم تلعق ذكره بذات السكرة .. تمتص بفمها ألوان الطيف جميعاً .. بسبع مقاييس للحرارة .. وانفاسه ما زالت تنشيها لتخلق سبع ألوان أخر!!!
شهقة واحدة كانت كافية لترفعها ذراعان بقوة إله .. ليستقر ذلك الفم الملتاع على سحابتين ويعتصرهما مطرا .. مطر .. وليجد ذلك الذكر سبيله إلى موطن جديد .. رطب كالخريف .. دافئ كالصيف .. مزهر كالربيع .. وعاصف أحيانا كالشتاء.
مطر هو الذي ما زال ينشي فمها .. مطر هو الذي مازال ينشي ذكره .. وتصرخ هي مستنجدة بأن " أما حان موسم الشتاء ؟!"
مطر هو الذي أعلن وحدة جسديهما .. ليتوجه هو ملكاً .. بل إلهاً قادر .. فعال لما يريد!! ولتصلي هي عند كل مقاماته بأن يحين موسم الشتاء يا إلهي!! وتتقرب إليه بكل ما تعرف وما لا تعرف من قرابين بأن ينهمر المطر!! لكنه مطر هو الذي يدفء حضرة ذكره في معبده الوحيد .. هناك.
تحتضنها ذات الذراعين بأن لا تيأسي حبيبتي .. فالهك سينزل هو من سمائه قريباً لا مطر .. وتزمجر سماءً مرعدة فوق ستارتهما الحمراء مرددة حروف كل الأبجديات التي عرفتها الإنسانية .. وتسقط ستارة حمراء .. وتسقط هي بين ذراعيه رسالة .. كتاباً .. ويسقط هو من ألوهيته نبياً أمياً تعلم لتوه القراءة!!

No comments:
Post a Comment